بنيت الكنيسة سنة ١٧٠٤ على تلّة مشرفة في بلدة ذوق مصبح، على أنقاض كنيسة أقدم عهدًا. بناها وجهاء آلحقلاني الذين قَدِموا الى هذه البلاد من جرود جبيل. يوم انتُخِب المطران عبدالله قرعلي أسقفًا، جَعَل منها كرسيًّا لمدينة بيروت، وفيها أُقيمت للمرّة الأولى رتبة زيّاح الوردية الكبير. فيها العديد من اللوحات الزيتيّة، لكن الأهم هي اللّوحة الأساسيّة لسيّدة الورديّة، وتعود للقرن السادس عشر، فيها مريم العذراء بهيئة شرقية على ذراعها الطفل الإلهيّ، مُحاطة بالقدّيسيَن عبدالاحد وكاترين السيانية مجللة بأسرار الورديّة الخمسة عشر.The Church of our Lady of the RosaryBuilt in 1704 on a hill in the town of Zouk Mosbeh, over the ruins of an older church, by the notables of the Haqlany’s family.When Abdalla Qaraaly became bishop of Beirut he made it his Cathedral, where he promulgated the rosary devotion.The church is famous for its paintings, especially its main one: The Virgin Mary portrayed as an oriental lady with the child in her hands, handing the rosary to Sts Catherine and Dominic, with the rosary mysteries on her sides.
- Couvent Saint Antonios - الرهبنة اللبنانية المارونية OLM, Wata Houb, Lebanon
دير مار أنطونيوس - حوب تنورين
1700
Ouata Houb
Batroun
North
بُني الدير سنة 1700، آن عَرض الشيخ سليمان الهاشم العاقوريّ على الرهبانيَّة اللبنانيّة المارونيّة أن يسلِّمها مزرعة حوب لتنشئ فيها ديرًا. حوالي سنة 1714، عرض أهالي تنُّورين على المؤسِّس المطران عبدالله قراعلي، أن يسلِّموه وقف مار ضومط، لتقوم الرهبانيَّة بتعليم الأحداث. أنشأت الرهبانيَّة، سنة 1749، ديرًا على اسم العذراء مريم، على أنقاض كنيسةٍ قديمة. ومن ثمَّ عملت الرهبانيَّة على توسيع أملاكها في المحلَّة. سنة 1766، أوقف الأمير يوسف شهاب خرائب مار يعقوب الوادي ومار أنطونيوس. وسنة 1790، جعلت الرهبانيَّة دير السيِّدة ودير مار أنطونيوس ديرًا واحدًا، حيث هو اليوم، على اسم القدِّيس أنطونيوس الكبير. قرب الدير أُنشئت محبسة على اسم مار جرجس خرّجت كوكبة من الحبساء القدّيسين. كنيسته تحوي مذابح رخاميّة ومجموعة زيتيّات أهمها لوحة مار انطونيوس الكبير لداود القرم.
The mission of the Lebanese Maronite order started in Tannourin during the year 1700 when a local feudal lord Sleiman Hashem el Akoury gave the order a farm in Houb to build a monastery. In 1714 Bishop Abdalla Qaraaly was given custody over the church of St Doumit in order to start a monastic school. In 1790 the monks joined the two monasteries of the Madonna and St Anthony into the one that stands today. Near the monastery St George’s hermitage was erected. The monastic church holds beautiful marble altars and many oil paintings. The most important painting is the one depicting St Anthony the Great, painted by Dawoud El Qorm
كنيسة مار سابا الأثريّة St.Saba church, Edde, Lebanon
كنيسة مار سابا
Edde El-Batroun
Batroun
North
كنيسة مار سابا - اده البترون بناها الصليبيون في القرن الثاني عشر. كانت قديمًا مغطات بالكامل بجداريات بيزنطيّة لم يسلم منها سوى القليل رممت سنة ٢٠١٢. كنيسة مار سابا هذه، سبق للبطريرك إسطفان الدويهي أن أشار اليها عندما إستطاع ان يقرأ فيها مدوَّنةً سريانية تَصِف إنتصاراً احرَزَهُ الموارنة عندما ردّ وا هجومًا شنَّه السلطان بيبرس على طرابلس في العام 1266، مما أتاح للدويهي ان يحدّد العهد الذي تعود اليه جدرانيات هذه الكنيسة ومما يفسر الهندسة الدفاعية والنشابيات. ويتابع الدويهي قائلاً أن الموارنة شيَّدوا عندئذٍ عدَّة كنائس إحتفالاً بإنتصارهم هذا، ورسموا صوراً تخليداً له. وهناك مقطع لا يزال مرئياً في الاطار الذي يعلو صورة رقاد العذراء. ومن ذلك العهد العائد الى ما بعد العام 1266 يمكننا ان نرى صورةً للعذراء جالسةً وحاملةً طفلها. هذه القصة سردها الدويهي في كتاب تاريخ الازمنة.
St Sabba’s church - Eddeh el Batroun Built by the Crusaders during the twelve century and covered entirely by byzantine frescoes (few remain today) and restored in 2012. This church was mentioned by patriarch Al Douaihy, in his book Tarikh Alazmina when he depicted syriac engravings on the frescoes narrating a Maronite victory over the Mamluk sultan named Bybars upon his assult on Tripoli in 1266, this information allowed Douwaihy to date the frescoes, and explains the military structure of the church. This event is still visible in the frame of the Madona’s fresco dedicating the church to the great victory of the Maronites.
البناء أساسًا كان معبدًا فينيقيّ ثمّ رومانيّ. عُرف بالأزرق نسبةً للون الحجر الكلسيّ. مع قدوم المسيحيّة حُوّل المعبد إلى ديرٍ على اسم مار جرجس وكان الأكبر في جبّة المنيطرة. إختاره البطريرك يوحنّا مارون الثاني مقرًّا له سنة ٧٥٠، وذلك لصعوبة الوصول إليه، ولأن يانوح بحسب البطريرك الدويهيّ: "كانت من أشرف المجالِس في جِبَة المنيطرة وأهلها كثيرو العِبادة والغيرة". بقيت يانوح مقرًّا بطريركيًّا شبه ثابتٍ ما بين ٧٥٠ و١٢٧٧، لأن البطاركة تنقلوا مابين سنتيّ ١١٢٠ و١٢٠٠ بين ميفوق وهابيل ولحفد. بنى البطاركة بقرب المعبد كنيسةً صغيرة خاصة للبطاركة وأقبية وغرف. وبنوا كنيسة السيّدة خارج المحلّة. أقام البطاركة في يانوح، ما مجموعه أربعماية واثنتان وثلاثون سنة، منها ثلاثمائة وسبعون سنةً متواصلةً دون إنقطاع. مع قدوم الصليبيّين في عهد البطريرك يوسف الجرجسيّ إستبشر الموارنة خيرًا بحسب ابن القلاعي، فأُعيد اتصالهم بروما، وعاشوا فترةً من الإزدهار، ويذكر التاريخ أنّه في تلك الحقبة إستبدل الموارنة نوافيس الخشب بنواقيس حديدٍ في يانوح. لكنّ الفترة الصليبيّة شهدت العديد من القلاقل والمعارك ممّا استدعى تنقلاتٍ عديدةٍ للبطاركة واتخاذهم عدّة مراكز. ومع رحيل الصليبييّن وحملة المماليك أُحرقت يانوح، ولم تُجرى أبحاث أركيواوجيّة على الموضع لحين الإنتداب الفرنسيّ بداية القرن العشرين.
The blue monastery of St George - Yanouh
The building was originally a Phoenician than a Roman temple consecutively. With the locals conversion to Christianity the temple was consecrated as a church dedicated to St George. In 750 Yanouh was chosen as a patriarchal seat, it remained a nearly consistent seat between 750 and 1277. The patriarchs built near the temple a patriarchal chapel, many vaults and cells and the church of the Virgin Mary outside of the complex. With the Crusades during the pontificate of Patriarch Youssef el Gergesy, the Maronites entered a golden age, they reconnected with Rome. Yet the latter Crusader’s period saw unrest and struggles, that was the reason why many patriarchs used to change residences. In 1277 the patriarchs moved out of Yanouh. The seat was completly abandoned after the Crusaders left and the Mamluk’s campaign that destroyed the village. The site was excavated by the french archeological missions in the early XXth century.
Reviews are disabled, but trackbacks and pingbacks are open.